الوطن - اثار معالم صور خريطة مكان معلومات سياحية

المتحف المصري - الوطن - اثار معالم صور خريطة مكان معلومات سياحية

301 Moved Permanently

301 Moved Permanently


error
احصائيات سريعة
البحث في المواد

اكثر المحتويات زيارة
مصر (79,185 مشاهده)
تونس (58,972 مشاهده)
المغرب (49,687 مشاهده)
ليبيا (48,219 مشاهده)
الجزائر (37,337 مشاهده)
العراق (36,999 مشاهده)
السعودية (36,056 مشاهده)
السودان (35,169 مشاهده)
الأردن (31,966 مشاهده)
الإمارات (31,274 مشاهده)
الصومال (30,876 مشاهده)
عمان (28,735 مشاهده)
سوريا (28,305 مشاهده)
لبنان (28,163 مشاهده)
قطر (23,104 مشاهده)
اليمن (19,702 مشاهده)
البحرين (19,556 مشاهده)
الأهرامات الثلاثة (19,005 مشاهده)
الكويت (18,391 مشاهده)
السد العالي (17,534 مشاهده)
فلسطين (17,141 مشاهده)
ضريح محمد الخامس (16,638 مشاهده)
وهران (16,522 مشاهده)
موريتانيا (16,459 مشاهده)
قلعة عراد (15,005 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
متحف الزبارة الإقليمي (7,630 مشاهده)
متحف الخور الإقليمي (6,229 مشاهده)
متحف التقاليد الشعبية (6,898 مشاهده)
جزيرة اجيليكا (5,364 مشاهده)
جبيل (5,480 مشاهده)
بيت الدين (7,528 مشاهده)
طرابلس - لبنان (9,712 مشاهده)
تازة (10,711 مشاهده)
تارودنت (5,457 مشاهده)
ورزازات (12,286 مشاهده)
وهران (16,522 مشاهده)
مطمطة (5,466 مشاهده)
الجزائر العاصمة (13,425 مشاهده)
قابس (8,018 مشاهده)
أريحا (8,086 مشاهده)
أصفهان (10,496 مشاهده)
قلعة عراد (15,005 مشاهده)
متحف البحرين الوطني (13,004 مشاهده)
مقابر عالي (11,818 مشاهده)
باب البحرين (9,673 مشاهده)
رأس الخيمة (4,033 مشاهده)
أم القيوين (7,314 مشاهده)
قلعة الرفاع (6,066 مشاهده)
قلعة البحرين (8,061 مشاهده)
شجرة الحياة (5,936 مشاهده)
روابط ذات صلة
كيف اعلن ماهو او ماهي الاعلانات ؟ في الموقع من المعلنين تكون على كافة اقسام الموقع مع الرئيسية
301 Moved Permanently

301 Moved Permanently


error
المتحف المصري

مئوية المتحف المصري.. الزيارة عن بعد

منى درويش

كانت المفاجأة هي الآثار التي عرضت لأول مرة

كشفت الاحتفالية التي أقامتها وزارة الثقافة المصرية بمناسبة مرور مائة عام على إنشاء المتحف المصري عن أهمية خاصة لهذا المتحف عالميا من ناحية، وأهمية تاريخية لنظرة المصريين إلى تراثهم وآثارهم من ناحية أخرى، وكذلك رؤية جديدة لهذا المتحف الذي يضم ثروة هائلة لا مثيل لها في العالم يدخل بها عصر زيارة المتاحف عن بعد!!

 

استمرت الاحتفالية 4 أيام من 9-12 ديسمبر الحالي 2002، وحضرتها السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية المصري وعدد كبير من علماء الآثار في العالم ورؤساء أهم المتاحف العالمية مثل (اللوفر والمتروبولتيان ومتحف بوسطن والمتحف البريطاني)، كما تخللها مؤتمر عن فن إدارة المتاحف.

 

كانت المفاجأة التي انتظرها الجميع هي تلك الآثار التي عرضت لأول مرة للجمهور، حيث ضمت 250 قطعة من الآثار الفرعونية التي كانت موجودة بمخازن المتحف المصري ولا أحد يعلم عنها شيئا وبعضها بمخازن حفائر جامعة القاهرة، وأخرى استردت مؤخرا لمصر، مثل: تمثال الكاهن (مونتو) ومجموعة من الأقنعة الفرعونية، ومجموعة من التماثيل التي هربت من مصر إلى إيطاليا، وأربعين قطعة من آثار الملك توت عنخ آمون (1340ق.م ) لم تعرض من قبل، وتمثال فريد للكاتب المصري يختلف عن الموجودين بالمتحف المصري ومتحف اللوفر بباريس.

 

آثار مخزنة.. وخروج شرعي

 

الآثار المكدسة مشكلة ناقشتها الاحتفالية

وقد دارت مناقشات الاحتفالية حول محورين رئيسيين:

 

 الأول: مصير الآثار المخزنة وامتلاء المتحف المصري بمائة وستين ألف قطعة أثرية، بالإضافة إلى الآلاف الأخرى المخزنة في طابق تحت أرض المتحف غير معروضة لعدم وجود مكان لها.

 

والثاني: إذا كان يمكن استرداد قطع أثرية مصرية موجودة في دول العالم لأنها خرجت بطريق غير شرعي، فهل هناك طرق شرعية لخروج الآثار من موطنها لا يمكننا استردادها بعد ذلك؟!

 

وعن المحور الأول فقد دفع امتلاء المتاحف بالآثار المخزنة وامتلاء المتاحف وزارة الثقافة المصرية إلى التفكير في إنشاء متحف آخر لهذه الآثار بمنطقة الأهرامات، بالإضافة إلى البدء في إنشاء عدة متاحف في المناطق السياحية مثل الغردقة وشرم الشيخ والعريش، وهي وجهة نظر تجعل الآثار في خدمة السياحة، وفي نفس الوقت تدفع الكثير من القطع الأثرية المخزنة لترى النور.

 

وقد لاقت هذه الفكرة الكثير من التأييد والمعارضة في الوقت نفسه، فيرى الدكتور مختار الكسباني - أستاذ الآثار بجامعة القاهرة وهو من المؤيدين - أن نشر المتاحف في المحافظات المختلفة لا يخدم السائحين فقط، وإنما يتيح الفرصة أيضا للمواطنين المقيمين في هذه المحافظات للاطلاع على هذه الآثار، وهذه المتاحف الصغيرة لا تقلل من أهمية المتاحف الرئيسية الكبرى والدليل هو متحف أسوان ومتحف النوبة الموجودان في جنوب مصر، وقد نالا شهرة عالية منذ سنوات وأصبحا وسيلة جذب سياحي لهاتين المدينتين.

 

أما الدكتورة فايزة هيكل -أستاذ الآثار الفرعونية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة- فترى أن التوسع في إنشاء المتاحف مطلوب لكي يتمكن الزائر من رؤية الأثر وعرضه، لكن يبقى السؤال المهم كيف ستنقل هذه الآثار وأيها سينقل وأيها سيبقى بالمتحف الأم؟ خاصة أن المتاحف الموجودة بالقاهرة متاحف (نوعية) بعضها مخصص للعصر الفرعوني، وبعضها للإسلامي وبعضها للقبطي وهكذا، بينما يتم التوسع في إنشاء المتاحف عالميا ولكن في نفس المكان مثلما حدث في اللوفر الذي يتم التوسع في إنشاء مبان ملحقة به؛ حتى إنهم يطلقون عليه الآن متاحف اللوفر، ويبقى الأهم من بناء المتاحف هو القوى البشرية التي تدير هذه المتاحف خاصة مع دخول المتاحف عصر الزيارة عبر الإنترنت والزيارة الإلكترونية.

 

ويتفق مع هذا الرأي د. علي رضوان -عميد كلية الآثار جامعة القاهرة- موضحا أن عملية النقل يجب أن تكون مدروسة حتى لا ينتزع من المتحف الرئيسي خير ما فيه ويقل إقبال الناس عليه، بل لا بد أن يبقى للمتحف الرئيسي ميزة وخصوصية غير موجودة في المتاحف الأخرى.

 

أول متحف في العالم

 

واجهة المتحف تظهر التأثر بالمعمار الفرنسي

أما المحور الآخر وهو الخروج غير الشرعي للآثار والخروج الشرعي فهو يشدنا بداية إلى تاريخ المتحف المصري نفسه وأين كانت الآثار المصرية قبل مائة عام وكيف كانت تخرج؟!

 

يتميز المتحف المصري الذي أنشئ قبل مائة عام فقط (1902م) بأنه أكبر متحف في العالم يضم حضارة شعب واحد؛ فمتحف اللوفر أو المتحف البريطاني بلندن أكبر منه بثلاثة أضعاف تقريبا، لكن لا يضم أي منهما حضارة شعب واحد، فهما يضمان الحضارات الآشورية والإغريقية والمصرية والسورية وغيرها.

 

وهناك أهمية ثانية لهذا المتحف، فهو أول متحف في العالم صُمم ونفذ منذ البداية ليؤدي وظيفة المتحف عكس ما كان شائعا في أوربا من تحويل قصور وبيوت الأمراء والنبلاء إلى متاحف.

 

هذا إلى جانب ما يضمه المتحف من مجموعات أثرية لا مثيل لها في العالم، وطرازه المعماري الذي فاز من بين 73 تصميما، وضعه المهندس الفرنسي "مارسيل دورنون" شيد على طراز العمارة الكلاسيكية اليونانية الرومانية، وليس على هيئة المعابد المصرية أو متأثرا بالحضارة المصرية القديمة، فهو لا يحوي أي تأثيرات للفن المصري القديم إلا في تصميم حجراته أو قاعاته الداخلية؛ فمدخل القاعات يحاكي ضريح المعابد المصرية، والحجرات تحاكي معبد أدفو.

 

أما واجهة المتحف فهي على الطراز الفرنسي بعقود دائرية، تزينها لوحات رخامية لأهم وأشهر علماء الآثار في العالم، وعلى جانبي باب الدخول الخشبي تمثالان كبيران من الحصى لسيدتين على الطراز الروماني، ولكن برءوس فرعونية.

 

وقد يكشف هذا رؤية المسئولين المصريين قبل مائة عام وانجذابهم للعمارة الفرنسية، وبالتالي جاء المتحف فرنسيا في الواجهة فرعونيا من الداخل حتى يتسق مع المعروضات. كما يضم المتحف مكتبة كبيرة تجمع مؤلفات الآثار والتاريخ والحضارة والديانات باللغات المختلفة.

 

لكن رغم أهمية هذا المتحف فإنه لم يكن هو المتحف الأول في مصر، فقد أقام محمد علي أول متحف في مصر عام 1835م بمنطقة الأزبكية (وسط القاهرة)، وأشرف عليه الشيخ رفاعة الطهطاوي، وقبل هذا التاريخ كانت القنصليات الأجنبية في مصر تقوم بإرسال الآثار المصرية إلى أوربا وازدهرت تجارة الآثار المصرية خلال القرن التاسع عشر، لكن رفاعة الطهطاوي نجح  في إصدار قرار بمنع التهريب والاتجار في الآثار المصرية إلى الخارج، ولكن بوفاة محمد علي باشا (1849م) عادت الأمور مرة أخرى إلى عهدها الأول، حتى إن دوق فرنسا "مكسميليان" عند زيارته للقاهرة شاهد مجموعة الآثار التي كانت جمعت وأعجب بها، فما كان من الخديوي عباس الأول (والي مصر وقتها) إلا أن أهداها إليه دون أن يبقي منها شيئا، وانتهى أمر أول متحف في مصر.

 

صورة للمتحف في بداية إنشائه عام 1902

حتى جاء لمصر "أوجست مارييت" (1821-1881) الذي أرسله اللوفر لشراء مخطوطة قبطية من مصر، لكنه عشق مصر وأخذ يقوم باكتشافات أثرية هامة، وأقنع المسئولين بإنشاء هيئة للآثار ومتحف، وبالفعل أنشئ المتحف عام 1863 إلا أنه تعرض لفيضان النيل وفقدت بعض مجموعاته التي اكتشفت في ذلك الوقت، حتى تم التفكير في إنشاء المتحف المصري بعد ذلك.

 

ومن هذا التاريخ يوضح أن هناك طرقا (شرعية) –حسب تعريفات الاتفاقيات الدولية- خرجت بها الآثار المصرية بخلاف الطرق غير الشرعية مثل السرقة أو التهريب، والتي يمكن استردادها بجهود دبلوماسية وعن طريق القضاء الدولي.

 

 ومن هذه الطرق الشرعية الإهداءات، بالإضافة إلى أن قوانين الآثار في مصر كانت تسمح للبعثة الأجنبية التي تساهم في كشف أثري بأخذ جزء من هذه المكتشفات تصل أحيانا إلى النصف حتى صدرت قوانين بمنع ذلك.

 

زيارة بالإنترنت

 

بالتأكيد هي معادلة صعبة أن تحقق أحدث أساليب العرض مع الاحتفاظ بالشكل التاريخي للمتحف، ولكن أصبح هذا الهدف هو أحد أهداف القرن التالي للمتحف المصري، فبعد أن بقي مائة عام يكتظ بآلاف القطع التي تضاف إليه، فخلال العامين القادمين ستجرى أعمال تطوير جديدة بمشاركة خبراء إيطاليين، لتضاف إليه مبان جديدة، مع تغيير نظام الإضاءة داخل المتحف تبعا لكل قطعة أثرية، وإضافة متحف للطفل وآخر للمكفوفين، وحل مشكلة تكدس الآثار من خلال توزيع بعضها على المتاحف التي أنشئت مؤخرا مثل مشروع المتحف المصري الجديد، ومتحف الحضارة بمنطقة الفسطاط بالقاهرة، والمتاحف التي أنشئت مؤخرا في مدن الغردقة وشرم الشيخ والعريش، بالإضافة إلى تحويل قاعات الطابق تحت الأرضي للمتحف بعد إخلائه إلى معرض ومدرسة للحضارة واللغة والتاريخ لدارسي الحضارة الفرعونية تبدأ الدراسة بها في يناير 2003 المقبل ومدة الدراسة بها ستة أشهر.

 

ويضاف إلى خدمات المتحف وتجهيزاته خدمة الدليل الإلكتروني (المرشد الإلكتروني) وهو كمبيوتر يدوي مخزن عليه معلومات تاريخية عن كل القطع الموجودة بالمتحف لتمكين الزائر من معرفة هذه المعلومات، مع إمكانية التعليق الصوتي المسموع، ويعد هذا أول استخدام لهذا النظام في العالم، كما يمكن الزائر من خلال الإنترنت التجول داخل المتحف عن بعد وهذا ما يؤكده مدير المتحف المصري "ممدوح الدماطي".

المتحف المصري


أضف هذه المادة في موقعك:
مواد مشابهة:
متحف الخور الإقليمي متحف الخور الإقليمي
‏يقع متحف الخور الإقليمي في مدينة الخور التي تبعد حوالي 57 كم عن مدينة الدوح...
(مرات المشاهدة: 6,229 مرات)
الفُجيرة الفُجيرة
‏ ‏ واحدة من الإمارات السبع بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الإمارة الوح...
(مرات المشاهدة: 1,918 مرات)
أم قيس أم قيس
‏تعتبر أم قيس من أهم المدن في الأردن وهي واحدة من مدن الديكابوليس (اتحاد عشر...
(مرات المشاهدة: 5,849 مرات)
معبد أبي سمبل الصغير  نفرتاري معبد أبي سمبل الصغير نفرتاري
‏يقع إلى الشمال من المعبد الكبير، نحته رمسيس الثاني في الصخر تكريماً لإلهة ا...
(مرات المشاهدة: 4,202 مرات)
ديدان ديدان
‏ تعد "ديدان" من المناطق الأثرية في المملكة العربية السعودية، وكانت من أقدم ...
(مرات المشاهدة: 1,715 مرات)
ورزازات ورزازات
‏تقع مدينة ورزازات في المملكة العربية المغربية، ويبلغ عدد سكانها 40 ألف نسمة...
(مرات المشاهدة: 12,286 مرات)
مدينة البتراء مدينة البتراء
‏‎ تعتبر البتراء أو المدينة النبطية من أشهر أماكن الجذب السياحي في الأردن وت...
(مرات المشاهدة: 11,610 مرات)
صيدنايا صيدنايا
‏تقع قرية صيدنايا السورية على بعد ثلاثين كيلو متراً من دمشق.‏ ‏ وتمتد هذه ال...
(مرات المشاهدة: 4,099 مرات)
قلعة مكاور قلعة مكاور
‏ تقع على مسافة تقل عن أربعين كيلو متراً من مادبا وعلى مسافة واحد وستين كيلو...
(مرات المشاهدة: 4,621 مرات)
قلعة المَرْقَب قلعة المَرْقَب
‏ ‏ تقع قلعة المَرْقَب على بعد ستة كيلو مترات جنوب شرق ميناء بانياس السوري، ...
(مرات المشاهدة: 3,332 مرات)
301 Moved Permanently

301 Moved Permanently


error
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved